الاثنين، 10 أغسطس، 2015

درويش ..!

الأنوار تسطع فى الهــواء كـألعاب نارية
وتتراقص حبــات المطر كراقصـــات الملهــى على عتبات البيوت
وقف الشـــاب فارداً ذراعيه كنســر يهُم بالتحليق
وبدأ بالدوران كــالدراويــش
يدور ويدور ويدور
محاولاَ غربلة مابداخـه
ليرى ماسوف يقع وماسوف يبقــــــى ...!

الضلمـــة ..!

الضلمة ليهــــا جزء فيـــــا
وليا فيهـــا كلام كتيــــــــــــر ...!

ضربة شمس..!

أحلى مافيهـــــــــا العشق والمعشقــــة ...♥

حقـــاً..!

أستيقظت ليلاً لا تكـــاد تصدق ماتسمعــه أذناها أحقاً يحـدث أم أنها أحدى بقايا أحلامها الليلــة صارت على أطراف أقدامها تتحسس بيدها الجــدار كى تتأكد ممـا يجرى كم تتمنى أن تجد مايُكذب أذناها ..
وصلت أمام باب غرفتــه تيبست مكــانها لا تكــاد تصدق أحقاً يفعلهـــا هل أستطــاع أخيراً أن يفعلهـــــا ..جزعت .. تألمت لأجله وعادت أدراجها تتحسس الحــائط بهدوء كى لا يشعر بهـــا وصلت لغرفتهــا ألقت بجسدهــا فى سريرها بحــركة لا واعيــة ورأسهـــا يدور ويدور يبحث عن أجــابة .. أحقــاً يفعلهــــا .. أحقـاً يبكــــى ...! 

نجم وحيـــــــد ..!

فى ليلة من ليــالى الشتــاء المحبب الى قلبــه ..
جلس بجوار الشاطـــئ مسمتعاً بنسمـــات الهــواء العليل شارداً فى ميــاه النيل ..يتذكر..
أفاق من شروده على انعكـاسِِ ما فى الميــــــاه ..
نظر للسمــــــــاء مشدوهــاً..
انفرجت من جانبي فمــه نصف ابتســـامة ..
ذكرى ..
حنين ..
وأخذ يتــأمل ذلك الشئ البعيـــد..
بالرغم من ضبــاب الشتــــاء .. وجد لنفســه مكـــاناََ يسبح فيه وحده ..مضيئاّ
" نجــم وحيـــــــد " ...!

مشهد متكــرر ..!

مشهد متكــرر ..
فى كــادر ثابت
عيادة دكتــور
وشاب منتظر الــدور ...
* قولى يادكتــور .. أخرتها أيــه ..!
- أخرتها خير .. بس أنت أحكـــى .
* وأحكى ليــــه ..!
- طب جــاى ليـــه ..؟
* جاى بدور ع اللى يسمــع .
ع اللى يفهــــم
* بس شـــرط .
- شـــرط أيــــه ..؟!
* من غير مـــا أحكــــــى ..!
- ...............!!!
* طب ممكن أبكـــــــى ..؟
- وده برضه ينفع ..!
* السلام عليكم
- وعليكم السلام .

مشهد قصير جــــــداً ..!

يجلس كـلاهمـا على أحد المطاعم المطلة على النيــل ..
- تراقبه فى صمـت بعينين يرقرقهمـا الدمع تحــاول جاهدة كى لايشعر بهمــا ، كيف وصل ألى هذا الحد من الذبول ..؟
- كيف أنطفئت من حوله هالته المضيئة .. أصابت روحه الذبول .. وجهــاً شاحب يحمل فى جعبته الكثير والكثير .. دائم الصمت محملق فى اللاشئ .. كيف ..؟
- أفاق من شروده نظر الى عينيهـــا ليعلم تمـاماً ماتفكـر بــه ..
نظر للسمــاء التى تتخللها الضبــاب مرة أخرى ليسترجع مافات من مـــاضيه .. أشياء كثيرة تتسـاقط منه ..أشخاص ،أحلام ، قررات مؤجلة فأصابها العطب ، الكثير من الخذلان.. الكثير من كل شئ..!
- أطبق على شفتيه شبح أبتسامة باهتة ونظــر الى عينيهـــا وتمتم بصــوت يكــاد يكــون مسمــوع جاهدت كى تلتقطـه وبكثير من الأسى قــال ..
- لقد توقفــت عن الحــلم يافتــاتى ..!

نظــرة عنيهــــا 2 ...!

نظـــرة عنيهــــــا ..
صمت مطبــــق
بيقــول حكــــــــــــاوى
بيقـــول غنــــــــــــاوى
ولو انت غــــــــــــــاوى
هات النايـــــــــــات
وشجـن الاهـــــــات
فى عنيهـــــا واسبــــــــح ..!

فى حــاجة غــلط ..!

وصــارت جملته المشهـــورة
وواضحــة تمـاماَ فى الصـــورة
وأيمــانه بيزيد دايماً بيهــــــا
الدنيا بمــا فيهــــا وليهــــــــا
حكـاويها وغناويهــا وبلاويهـــــا
بتوحيله وبتدله عليهـــــــــــا
"فى حــاجة غلــــــــــــط "....!

نظــرة عنيهــــا..!

نظــرة عنيهــــا ...
مكعبــات سكـــر
بتحلى مـــر الزمن
فى مج قهـــوة قلبـــى ..!

صديقتى ..!

صديقتى بالتبنـــى
وبنتى بالتمنــــــــى
بالملخــص تبقي امـــى
قلب يحــوى من الحنــــان اميــــال
حضن كـافى من الايـــام
ضحكة حلــوة
نظرة غنـــــوة
شوق تمــلى
جوه دمـــى
لصديقــة فى صـــورة امـــــى ..!

المجــد كل المجد ..!

المجــد للمجــاذيب
والمجــد للمجــانين
المجد لكــل ذكــرى عايشـــة بقــالها سنيــــن ..
المجد للمجــــاذيب ياعم
المجد للمجــــاذيب ياخــال ..!

ارجـــوكى ...!

أرجــوكى ..
بلاش النظــرة أيـــاها
ماهوش نـــــــاقص..
تدوبى منه فى متـــــــاهة
ويخبط قلبــه بتفاصيل روحـــه
ويبدأ يــــــــومه
ملامــح وشــه تبـــــان عاجزة
كمـــا المجــذوب
ويســرح فى ســواد الليــــل
كمـــا المجنــــــون ..!

الليـــــل ..!

ويجــى الليــل
محمل بكل ماهو تقيـــــل
على النفس وعلى الــذات
وجَلــد الروح
وكشــف حســـــاب
ومين راح وميــن مـــــــــــــات
ويفضل قلبـه متأثر ومتكســــــر
ككسـر الوزن والقـافيـــة
فى بيــت الشعــــر
وشيب الشعـــــر ...!

نظــرة عنيهــــــا ..!

نظــرة عنيهــــا...
تخطف قلـــوب
السرحــانين ..
العشمــانين..
فى لحظــة لقــــــــى ..!

برجـــاء ..!

برجــاء عدم ترك متعلقاتكم الشخصية دون عنــاية ..
- برجاء عدم ترك تفاصيلكم الهشة دون رعـــاية
- برجاء التشبث بالحلم لمــا لا نهـــــاية
- برجاء عدم العبث بتفاصيــل الاخــرين
- برجــاء اللجــوء لدمــع العيــن
- برجــاء الحفاظ على قــدسية الاشياء
- برجاء..!

رحيل مفــاجئ..!

أطفئ فى نفسي نور حجــرتهِ ولملم تفاصيلهُ وعلق لافتةً على بابهــا تحــوى ..
مغلق لحين أشعــــار أخر...
وأثرت الصمــت مبتسمـــاً لسخريـة القـــــدر ...!

مقــدمة ..!

أنها تمطر ..يا الله أنها حقاً تمطــر، لكم أعشق هطول المطــر ، تشعرنى حبات الماء هذه بالقوة وتصيبنى بالخدر أيضــاً .. أنها الظهيرة ومازالت واقفــاً فى مكــانى لا أتحرك ورأسي يدور فى جميع الأتجــاهات تعبث به بعض هذه التسأولات .. أنتظرها .. أحقاً ستأتى .. أم هى كسابقتهــــــــا ..! 

ملخص ..!

من ورا باب أوضته المقفولة
على نفسه وعلى ذاته وروحه
قاعد فى الركن المظلم
متونس بالضوء الخـــافت
الساطع من تحت البــــاب
بيصارع نفسه وأفكـــــاره
ويسجل فى بواقى تفاصيله
فى أجنــدة روحـه السريــة
ومنير بيغنى وبيمــــــزج
بملخص رحلة بنى أدم ..
..............................
"بعد مالف وبعد مادار"
"بعد ماهدى وبعد ماصار"
"بعد ماداب واشتاق واحتــار"
"حط الدبلة وحط الســـاعة "
" حط سجايره والولاعة "
"علق حلمه على الشمــاعة"
"شد لحاف الشتا على جسمــــه "..!

طباشير ..!

وفى يوم كـان قاعد على قهـوة
ومتنح فى وشوش الناس
بيحــاول يمكن يلقي أجابة
معقول أنا بقيت طبــاشير ..!
بيعلم..
وفى ثانيــة يطيـــر
بمجــرد تكـــة
بباشورة أيام الدنيـــا
ويفوق من التــوهة والغفــلة
على أيد بتخبط على كتفــه
أتاريه القهوجى أيـــاه
بيقول من فضـــلك ..
شطبنـــــــــــا ...!

تفاصيـل ..!

هناك أشيـاء متناهية الصغر ، تفاصيل تتكون من الكلمــــــات ، تجلى الروح ، وتمنحهــا سلاماً داخليــاً ولو مزيفــاً ، يصــادقها وتصادقه ، يألفها وتألفـه ، يهرب أليهــا وتحتويه ، يفرغ أليهــا مايجلبه أليه الهوى وتصدقه ..
والأن..
تدثرت وتبعثرت على أرضية روحه الخشبية .. وصار كل حرفـاً على حدى .. وفارقتــه وابتعدت عنـــه .. وبعد كل تلك السنيــن ينتظر أن تحنـــو عليه ويعــودا كســابق عهدهم .. تنســاب من شغف قلمــه على ورق الزمــــان ..!
فى ايــدى نــــــــــــاى ..
والناى مكســــــــــور..
وصبحت انا فى العشق مثـــــــــــل ..!
#منير

مرايـــا..!

فى ليلة من تـلك اليالى المبتذلــة ..
سرت أنا وصديقــى فى بعض شوارع المدينــة الساخرة ..
ومررنا بجانب أحدى المحــلات العامرة بالمــرايا ..
وقف صديقي ينظــر لتلـك المـــرآه محملقــــاً غاطســاً فى زوايــاها ..
ثم نظــر ألى متمتمــاً ببضع كلمـــات ..
- مابهـــا تلك المـــرآه عندها أنظـــر أليهــــا ..
تخبرنى اننى نصـف أنســان .. نصـف كلمـة .. ونصفــاً أخر من الذكــرى..
نصف متبقــى من جمــلة التفاصيــل اليوميـــة ..
نصف متهالك يبحث عن النصــف الآخر من كـــل شـــــئ ..!