الاثنين، 10 أغسطس 2015

حقـــاً..!

أستيقظت ليلاً لا تكـــاد تصدق ماتسمعــه أذناها أحقاً يحـدث أم أنها أحدى بقايا أحلامها الليلــة صارت على أطراف أقدامها تتحسس بيدها الجــدار كى تتأكد ممـا يجرى كم تتمنى أن تجد مايُكذب أذناها ..
وصلت أمام باب غرفتــه تيبست مكــانها لا تكــاد تصدق أحقاً يفعلهـــا هل أستطــاع أخيراً أن يفعلهـــــا ..جزعت .. تألمت لأجله وعادت أدراجها تتحسس الحــائط بهدوء كى لا يشعر بهـــا وصلت لغرفتهــا ألقت بجسدهــا فى سريرها بحــركة لا واعيــة ورأسهـــا يدور ويدور يبحث عن أجــابة .. أحقــاً يفعلهــــا .. أحقـاً يبكــــى ...! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق